كش بريس/ياسين غلمان

وجه أرباب المقاهي والتجار ، المتواجدون بين زاوية زنقة موريتانيا وشارع محمد الخامس، رسالة تضلمية للسيد والي جهة مراكش آسفي، ومن خلاله إلى السادة المسؤولين، قائد الملحقة الإدارية جليز، ورئيس المقاطعة الحضرية بنفس الحي يلتمسون من خلاله رفع الضرر عنهم، والمتعلقة بالأذى الذي يصدر عن سيدة مريضة نفسيا، تقوم يوميا بالاعتداء على الزبناء، والإساءة إلى مرتادي المحلات التجارية، بالإضافة إلى إساءتها للمارة، في مشاهد مقززة، يندى لها الجبين.

وجاء في الرسالة التي توصلت "كش بريس" بنسخة منها، أن المشتكون أعلاه" ينقلون للسيد الوالي، بكل المسؤولية الأخلاقية، الضرر الذي يلازم حركة رواج خدماتنا، بفعل "سيدة مصابة بمرض نفسي عضال"، لطالما تم توقيفها من قبل دوريات أمنية، والتي ما تكاد تحتجب عن المكان، حتى تعاود الظهور وممارسة الشراسة والاستهداف العنيف الموجه إلى منشآت المقاهي والتجار والمرتادين عليهما، وعلى مستخدميهما، إذ لا تتردد في إحداث الضجة، والاعتداء على الزبناء من خلال تراميها على الطلبات المقدمة، أو قلب طاولات المقاهي بما عليها من طلبات، والإساءة إلى مرتادي المحلات التجارية، وهي الإساءة التي تظهر من خلال الكلام الفاحش، الذي يصدر عنها وسب المارة، وخلع ملابسها وتجوالها عارية بالموقع، ما يولد انطباعا سيئا لدى الزبناء الذين يشتكون من هذا التصرف الذي يهين اعتبارهم ومعه اعتبار نفس المقاهي ومحلات التجارة".

وأضافت الرسالة، مناشدة السيد الوالي للتدخل العاجل من أجل وقف هذه المشاهد التي تخدش صورة مراكش التاريخية والسياحية، " أن هذه السيدة "المعتوهة"، تتحرك دون وقاية أو احتراز من فايروس كورونا المستجد، تعرض المارة وزبناء المقاهي والمرتادين على المحال التجارية بالمنطقة إلى خطر انتقال العدوى، إذ هي دائمة المشاكسة عبر التقرب والاقتراب واللمس للأشياء وللمارة والزبناء، مما يجعل من هذه الأفعال كلها خدشا لصورة مراكش السياحية، وتجرح مكانتها في المنافسة على استقطاب السياح، خصوصا وأن هناك تحضيرا لعودة القطاع السياحي إلى المبادرة في ظل الوضعية التي تحاول تخطي عواقب فيروس كورونا على الأداء الاقتصادي، وما ترتب عنه من آثار اجتماعية وخيمة تسعى كل القطاعات الانتاجية بما فيها صنف الخدمات وضمن مستواه المقاهي والتجارة إلى تجاوزها، وإلى إعادة دورانهما الذي يعد مساهما في حركة الرواج السياحي بنفس المنطقة، والذي حتما يتأذى بمثل وجود هذه السيدة"المريضة"، التي هي أخيرا حاملة لأمراض معدية لعل بينها داء السل".

وختمت الرسالة ذاتها، بالتوجه للسيد الوالي، "بناء على ذلك، وبعد ملاحظة الإهانة التي نتعرض لها من طرف هذه السيدة المريضة، وتضييع التسويق وفقدان الزبناء، واقتران وجودها بممارسة العنف، وإحداث الضوضاء وخطر ما تحمله من أمراض معدية، نلتمس من سيادتكم اتخاذ المتعين في شأنها، وإصدار تعليمات الحماية مما تقدم ذكره".