كش بريس/خاص

يستمر شد الحبل بين مهنيي النقل السياحي والقطاع الوصي والحكومة. فبعد اتهام المهنيين للحكومة بعدم تجاوبها مع الملف المطلبي وصمتها السلبي تجاه الوضعية المزرية التي تعيشها جل المقاولات، جراء تداعيات أزمة كوفيد19، صعد المهنيون برفع سقف النضال بتصعيد الخطوات الاحتجاجية عدا الإعلان عن خوض إضراب مفتوح في 13 غشت الجاري، على المستوى الوظني.

وجاء في بيان للفيدرالية الوطنية للنقل السياحي بالمغرب، توصلنا بنسخة من، أنها "التزمت بالحوار مع الجهات المسؤولة، كخيار مثالي للبحث عن سبل إنقاذ المقاولات من الإفلاس، وإيجاد حلول جذرية لضمان استمرارها".

واستغربت الفيدرالية ب "عدم التزام الجهات الوصية بأجرأة مضامين الملف المطلبي، رغم التوجيهات الملكية الصريحة بحماية المقاولات الأكثر تضررا من الجائحة"، حيث حملت "الجهات المسؤولة تبعات نتائج هذه الحركة الاحتجاجية".

ويعتبر مهنيو النقل السياحي بالمغرب وضعيتهم المزرية، حلقة أضعف في برنامج دعم القطاعات خلال الفترة التي فرضت فيها حالة الطوارئ، بالنظر لهشاشة القطاع، والظروف الصعبة التي عاشها المهنيون، بعد انقطاع سبل العيش، بسبب توقف الأنشطة ذات الشأن، وخضوع عودة النشاط السياحي بشكل عام إلى إجراءات قاسية، تحول دون تحقيق طفرة في استعادة العافية وانتعاش الساحة التي ابتليت بركود مفاجئ أفقدها الحماس اللازم والحركية المبتغاة.

واصطدم مهنيو القطاع المعني بطول انتظارهم، بعدما كرسوا جهودا حثيثة للتواصل مع الوزارة الوصية على القطاع، ومحاولة تأطير الأزمة بما يائم الظرفية. ما دعاهم لاتخاذ مواقف أكثر تصعيدا.