كش بريس/خاص

رغم أن جهة مراكش آسفي سجلت أمس 74 حالة، منها 62 بمراكش و9 بالرحامنة و2 بآسفي وحالة واحدة بآسفي، على اعتبار  91 في المائة من إجمالي الإصابات جرى اكتشافها في إطار تتبع المخالطين ومنظومة البؤر.

ورغم أن الوضعية الوبائية تستمر في نسقها العالي مرة أخرى، بعد تسجيل رقم غير مسبوق منذ بداية فيروس كورونا شهر مارس الماضي. فإن المجتمع المراكشي ما فتئ يكرس عشوائيته في التعامل البيني، بشكل يدعو للغرابة والتعجب؟!

وتتطزر هذه التعاملات بتصاعد في حالة العيد الأضحى، الذي شهدت فيه ساحات الأسواق حالة استثنائية غير عادية، خصوصا في علاقة وارتباط بالاجراءات الاحترازية التي دعت إليها الحكومة في الكثير من المناسبات. حيث تنعدم كل تلك التدابير الوقائية، في مشاهد تبعث على التساؤل والاستغراب.

وعدا ذلك، فإن المشاهد اليومية تكاد تكون أكثر من العادي في الأيام العادية، دون حضور هاجس تفشي فيروس كورونا كوفيد19، حيث المقاهي مفتوحة، والفضاءات العامة مكتظة، والزيارات العائلية لم تنقطع، وكل الأشياء التي كانت تخفيها الطوارئ الصحية السابقة، خرجت ظاهرة دون حجاب.

أما العيد الميمون، فقد تحول إلى وقفة انتعاش في رحلة صيد العدوى، بتنقلات المواطنين وطريقة تصريفهم لأعمالهم اليومية، وعدم التزامهم بالإجراءات المعلنة سابقا، تم احتشادهم المتواصل في الكثير من الفضاءات التجارية وغير التجارية.

فهل يتواصل الاستخفاف بالتداعيات الخطيرة لعودة الفيروس من جديد لإصابة المزيد من الضحايا؟ أم ترى سنعيد التجربة من جديد للإغلاق وإعمال الطوارئ الصحية، كما سبق، في انتظار أقدار الرحمة ؟

يذكر أن الحكومة، عمدت إلى إصدار العديد من الدلائل العملية، من أجل تدبير مرحلة ما بعد الطوارئ الصحية ، وذلك تعزيزا للانخراط الإيجابي في المجهودات المبذولة لمحاصرة وباء كورونا المستجد والحد من تفشيه، وبيان التدابير الاحترازية والوقائية التي تفرضها تطورات حالة الطوارئ الصحية ببلادنا بهدف الحفاظ على صحة وسلامة المواطنين وتمكينهم من الإرشادات الأساسية والتوجيهات لتدبير مرحلة ما بعد حالة الطوارئ الصحية .

فعلى من تحكي زابورك يا هذا ؟