كش بريس/خاص

طيلة الأسبوع ومصالح بلدية مراكش ومقاطعاتها، وهي تباشر تنظيم عملية تعقيم شاملة لمساجد مراكش والتي تم تحديدها من قبل السلطات لإقامة أول صلاة جمعة منذ اعتماد المغرب في فبراير الماضي لتدابير الحجر الصحي للوقاية من وباء كورونا المستجد.

وقبل آذان صلاة الجمعة هب العديد من المواطنين مرفوقين بأبنائهم، للمساجد المعنية، في أول إطلالة لهم لبيوت الله، التي استقبلت المصلين، وهم يتضرعون إلى الله عز وجل لرفع الجائحة وإعادة الابتسامة لآلاف المحبين للصلاة في المساجد، وإعادة الأمور إلى أفضل مما كانت عليه، وفك قيودات الحجر الصحي المفروض.

"كش بريس" كانت حاضرة في بعض المساجد التي تم الترخيص فيها لإقامة صلاة الجمعة "مسجد مولاي اليزيد بالقصبة نموذجا"، سالت "محمد ف" عن إحساسه وهو يعود لأول مرة للمسجد قبل نحة ثمانية أشهر، قال :" إحساس عال لا يمكن وصفه، المسجد بيت الله ونحن ضيوف الله، وسعيد بإعادة فتحه، فرصة لنجدد اتصالنا بالخالق والتوبة إليه".

"سعيد منبهي" وصف عودة الناس للمسجد" بالهبة الروحانية التي يستقيها العبد من مناجاة حبيبه"، وأضاف "أن فتح المساجد للصلاة لا يضاهيها شيء في الأرض ولا في السماء، هنيئا لنا جميعا بهذا الارتباط الروحي والوجداني بلقاء الله".

تعبير الناس بالفرحة التي غمرت كيانهم بعد صلاة الجمعة، يؤكد ارتباط المغاربة بسنة الصلاة في المسجد، فريضة لا يمكن توصيفها من خلال تجسيد الرغبة في تحقيق السعادة الروحية للإنسان، وهو ما بدا مجسدا في التنظيم المحكم للدخول من باب المسجد، والتقيد الصارم بالاجراءات والتدابير الاحترازية المعلنة.