كش بريس/التحرير

قضت المحكمة الابتدائية أول أمس بالرباط، بإسقاط الدعوى القضائية التي تقدم بها الأستاذ محمد مصطفى القباج ضد رئيس اتحاد كتاب المغرب الدكتور عبد الرحيم العلام، والرامية إلى إسقاط صفة رئيس اتحاد كتاب المغرب عن الأخير.

وجاء في بلاغ للمكتب التنفيذي لاتحاد كتاب المغرب، توصلت "كش بريس" بنسخة منه، أنه "تبعا للدعوى القضائية التي تقدم بها عضو اتحاد كتاب المغرب السيد محمد مصطفى القباج، إلى المحكمة الابتدائية بالرباط بتاريخ 02 نونبر 2020، بصفته المزعومة "رئيسا للجنة التحضيرية الموسعة الوهمية" للمؤتمر العام الاستثنائي التاسع عشر لاتحاد كتاب المغرب المقبل، والرامية إلى إسقاط صفة رئيس اتحاد كتاب المغرب عن الأستاذ عبد الرحيم العلام".

وأضاف ذات البلاغ أنه "وتبعا للمذكرتين الجوابيتين اللتين تقدما بهما دفاع رئيس اتحاد كتاب المغرب، الأستاذ عبد الغني العاقد، المحامي بهيئة الرباط، يخبر المكتب التنفيذي لاتحاد كتاب المغرب أعضاء الاتحاد والرأي العام الوطني، أن المحكمة الابتدائية بالرباط أصدرت بتاريخ 13 يناير 2021 حكما يقضي بإسقاط الدعوى القضائية التي تقدم بها السيد محمد مصطفى القباج ضد رئيس الاتحاد".

وتابع ذات المصدر، أنه و"بعد تداول المكتب التنفيذي في شأن هذا الحكم القضائي الذي يقر بشكل قاطع ويؤكد الطابع الشرعي والقانوني لأجهزة اتحاد كتاب المغرب، ومن ضمنها مؤسسة رئيس الاتحاد والمكتب التنفيذي الحالي واللجنة التحضيرية المنتدبة من لدن المؤتمر العام العادي التاسع عشر لاتحاد كتاب المغرب، المنعقد بطنجة بتاريخ 22 و23 يونيو 2018، يؤكد المكتب التنفيذي أنه بات من الواضح بطلان وعدم شرعية كافة الممارسات والتصرفات المناوئة لأحكام قوانين الاتحاد ولأجهزته الشرعية المنتخبة ولقرارات مؤتمر طنجة".

وشدد البلاغ نفسه، وجدير "أن المكتب التنفيذي ما فتئ يدافع عن هذا الطابع القانوني الذي أكده القرار الصادر عن المحكمة الابتدائية بالرباط، ويدعو إلى التشبث به قاعدة أساسية ومبدأ ديمقراطيا لتأطير عمل اتحاد كتاب المغرب، راهنا ومستقبلا".

في ذات السياق أعرب "المكتب التنفيذي عن أسفه الشديد تجاه هذا السلوك الأرعن الذي انتهجه البعض، وفي مقدمتهم بعض مخربي مؤتمر طنجة، وذلك بجرهم الاتحاد هذه المرة إلى القضاء، في سابقة من نوعها، بدل الاحتكام إلى الشرعية التي تجسدها قوانين الاتحاد وأجهزته المنتخبة وقرارات مؤتمره العام، وهو ما من شأنه أن يضر بصورة الاتحاد وبحضوره التاريخي والنضالي والرمزي، وبما حققه من إشعاع وطني ودولي". داعيا " كافة أعضاء اتحاد كتاب المغرب إلى مواصلة التمسك بمنظمتهم العتيدة والالتفاف حول أجهزتها الشرعية، حماية لمكتسباتها مما يتهددها من تلف وعبث، وكسبا لتحدياتها ولاستحقاقاتها الثقافية والتنظيمية المقبلة".