كتب سعيد الشكراتي/ من أكادير

في إطار تعزيز حضورها النوعي، وانسياقا للأهداف العامة الكبرى، التي تمتح من إواليات التعريف بخارطة الطريق، نظمت المديرية الاقليمية أكادير إداوتنان، اليوم الاربعاء 24 فبراير 2021، لقاء تواصليا مع ممثلي وسائل الإعلام، من أجل إعطاء الانطلاق الرسمي للحملات التواصلية الاقليمية الموجهة لفائدة جميع الفاعلين والشركاء بعقد للتعريف بمشاريع القانون الاطار 51.17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين البحث العلمي، وببرنامج عمل المديرية الاقليمية المتعاقد عليه مع الاكاديمية، وذلك في اطار تنزيل المشروع 17:" تعزيز تعبئة الفاعلين والشركاء حول المدرسة المغربية" لتنفيذ مضامين القانون الاطار تحت شعار :"المدرسة مسؤوليتنا جميعا".

اللقاء الذي ترأسه السيد المدير الاقليمي للمديرية الأستاذ عيدة بوكنين، بحضور السيد رئيس مصلحة التواصل وتتبع اشغال المجلس الاداري بالأكاديمية والسادة رؤساء مجالات المشاريع 18 والمنسق الاقليمي والمنسق الاقليمي لهيئة التفتيش، عضوالفريق الاقليمي للمشروع 17، افتتح بعرض تقديمي حول القانون الاطار، ومنسق المشروع 17 الى جانب عضوات فريق ذات المشروع وممثلي وسائل الاعلام.

وحرص السيد المدير الاقليمي، خلال تدخله إبراز الدور المحوري والأساسي الذي تضطلع به وسائل الاعلام باعتبارها مدارس متنقلة تقوم بدور بيداغوجي طلائعي تتفاعل مع مختلف شرائح المجتمع من خلال التعبئة المجتمعية حول المدرسة المغربية، وفي قيادة التغيير المنشود، وفي اسهامها في اعادة الثقة الى المؤسسة التعليمية بالتعريف بجهود الاصلاح ومواكبة تنزيل مشاريعه.

وذكر السيد المدير الاقليمي بسياقات ومرجعيات الإصلاحات التي شهدها قطاع التربية والتكوين والبحث العلمي وصولا لاعتماد قانون إطار ملزم، مسترشدا باللتوجيهات الملكية السامية، ومؤكدا على حرص المديرية الاقليمية على مواصلة هذه اللقاءات التواصلية لتقاسم مضامين القانون الإطار وتملكها من قبل جميع الفاعلين التربويين والاسر والشركاء والمتدخلين في الشأن التربوي، داعيا الى تكثيف الجهود والتعبئة لانجاح المبادرات الرامية الى النهوض بالمدرسة المغربية التي ينشدها المجتمع المغربي وتستجيب لانتظاراته وتطلعاته تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

وفي سياق التفاعل مع أسئلة الصحافة التي غطت الحدث، صرح المدير الإقليمي ل"كش بريس"  قائلا: أن الغاية من هذا اللقاء هو إعطاء الانطلاقة الأولى للعمليات التواصلية بعد انطلاقتها وطنيا و الذي دشنها وزير التربیة الوطنية و مدير الاكاديمية على الصعيد الجهوي، ليأتي الدور على المديرية الإقليمية. مضيفا "أن هذه اللقاءات التواصلية ستشمل جميع الشركاء الفاعلين في الحقل التعليمي والمدرسة، المشروع 17 الذي يعنى بتعزيز الشراكة مع الفاعلين في المدرسة المغربية، وذلك من أجل تنفيذ القانون الإطار 17/51 . خصوصا الشركاء من جمعيات أمهات وأباء وأولياء التلاميذ والمنتخبون والسلطات، بالإضافة الى الأسر. وهذا كله من أجل تنزيل الإطار الذي هو بمثابة الضامن الأساسي لتنزيل جميع المشاريع والأوراش الخاصة بالرؤية الاستراتيجية 2030/2015. وهو قانون إطار ملزم يتضمن ثلاثة مجالات و18 مشروعا، إن على مستوى الهيكلة أو على الصعيد المركزي أو الجهوي أو الإقليمي.

واسترسل المدير الإقليمي لمديرية أكادير إداوتنان في تصريحه ل(كش بريس)، أن الجانب البيداغوجي الذي يمس الحياة المدرسية يبقى ضمن التوجهات الكبرى التي ستعمل مديرية أكادير إداوتنان على إعطائه الأولویي القصوى.

وفي سؤال ل(كش بريس) حول أرضية تنزيل القانون الإطار وتنفيذه؟ وهل الظرفية الراهنة على المستوى الإداري والتربوي الحالي بمؤسسات المديرية يساعد على نجاح المشاريع المزمع تنزيلها؟ قال السيد المدير الإقليمي أن العمل سيكون متواصلا بمعية كل الشركاء لإنجاح المشاريع، خصوصا وأن الورش التعليمي بالمملكة يعتبر القضية الوطنية الأولى، كما تحظى بالمتابعة المولوية لصاحب الجلالة محمد السادس نصره الله.

جدير بالذكر، أن السيد المنسق الاقليمي للتفتيش قدم عرضا تناول فيه المحاور التالية :

• مراحل اعداد مشروع قانون الاطار 51.17

• أهم مضامين قانون الاطار

• مشاريع تنفيذ القانون الاطار

• المشروع 17: :" تعزيز تعبئة الفاعلين والشركاء حول المدرسة المغربية"

وبعد ذلك، قدم السيد المنسق الاقليمي للمشاريع هيكلة المشاريع 18 المندمجة والموزعة على ثلاث مجالات:

• مجال الانصاف وتكافؤ الفرص

• مجال الارتقاء بجودة التربية والتكوين

• مجال حكامة المنظومة والتعبئة

وفي نهاية اللقاء فُتح المجال للمناقشة والإجابة على أسئلة الصحفيين، واختتم اللقاء بتجديد الشكر لممثلي وسائل الاعلام على المواكبة الاعلامية لقضايا المدرسة المغربية وتنوير الرأي العام بكل المستجدات والتحديات والرهانات.