
(كش بريس/خاص) ـ أفاد مؤشر لتقييم الديمقراطية برسم العام 2024، نشرته صحيفة الايكونوميست البرطانية اليوم الجمعة، أن المغرب احتل المرتبة 91 من بين 167 دولة ، مؤكدا على أنه منذ عام 2006، حصل المغرب على 3.9 نقط، ثم ارتفعت درجته إلى 4.07 في عام 2012، و4.77 في عام 2016، و4.9 في عام 2018، و5.10 في عام 2019، قبل أن تشهد انخفاضاً طفيفاً في السنوات الأخيرة.
وحسب نفس المصدر، فإن المملكة حصلت على 5.25 نقطة في العملية الانتخابية والتعددية، و4.29 في أداء الحكومة، و5.56 في المشاركة السياسية، و5.63 في الثقافة السياسية، و4.12 في الحريات المدنية.
وفيما يخص العالم العربي، لم يتم تصنيف سوى المغرب وتونس كـ”ديمقراطيات هجينة”، في حين تم تصنيف البلدان الأخرى كأنظمة استبدادية.
ويقوم المؤشر بتقييم الديمقراطية في 167 دولة عبر خمسة معايير رئيسية، بدرجات تتراوح من 0 إلى 10 نقاط، وكلما ارتفعت الدرجة، كلما تم اعتبار الدولة أكثر ديمقراطية.
كما يصنف المؤشر البلدان إلى أربع فئات: الديمقراطيات الكاملة، والديمقراطيات غير الكاملة، والأنظمة الهجينة، والأنظمة الاستبدادية.
واحتل المغرب المرتبة الأولى عربيا، تليها تونس في المرتبة 93 عالميا، ثم موريتانيا (المرتبة 108)، والجزائر (المرتبة 110)، وفلسطين (المرتبة 112). وفي منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، يحتل المغرب المرتبة الثانية بعد إسرائيل التي صنفت في المرتبة 31 عالميا.
وفيما يتعلق بالمؤشر عالميا، تصدرت النرويج الترتيب، تليها نيوزيلندا، والسويد، وأيسلندا، وسويسرا، وفنلندا، والدنمارك. فيما تذيلت الترتيب كل من كوريا الشمالية وميانمار وأفغانستان.
وأكد التقرير أن مؤشر الديمقراطية العالمي انخفض من 5.52 في عام 2006 إلى مستوى تاريخي قدره 5.17 في عام 2024، مع تسجيل 130 دولة من أصل 167 انخفاضا أو عدم تحسن في ترتيبها، مشددا على أن أكثر من ثلث سكان العالم (39.2%) يعيشون في ظل نظام استبدادي في الوقت الحاضر، حيث تم تصنيف 60 دولة باعتبارها “أنظمة استبدادية”، وهو ما يمثل زيادة عن مؤشر عام 2023.