كش بريس / محمد مروان   

بفضل البرنامج التكميلي المسطر لتأهيل وتثمين الصويرة، على غرار باقي المدن العتيقة بالمغرب، تجسيدا للإرادة الملكية السامية لجلالة الملك محمد السادس، من أجل الحفاظ على الطابع الهندسي والإشعاع الثقافي والسياحي وتحسين ظروف عيش عمل ساكنة المدن العتيقة، انطلقت أشغال إنجازات مشاريع هذا البرنامج المخصص للصويرة، الذي يتضمن ستة وعشرين ( 26 ) مشروعا منذ سنة 2019، حيث سيستمر حسب المخطط لنهاية أشغاله إلى غاية سنة 2023، وقد كلف استثمارات بقيمة ثلاثمائة ( 300 ) مليون درهم، حيث سيستفيد منها ثلاثة عشر ( 13 ) ألف من السكان، وقد عاينت جريدة " كش بريس " أثناء زيارتها مؤخرا لمدينة الصويرة، أشغالا ما تزال قائمة عن قدم وساق بمختلف أحياء المدينة، رغم ظروف أزمة جائحة فيروس كورونا المستجد، في الوقت الذي تسابق فيه الزمن مختلف الجهات المكلفة بإنجاز هذه المشاريع، من أجل أن تكون في الموعد المحدد لنهاية إنجازاتها، وحسب مصادر عليمة فقد ذكرت، " أن تفاصيل هذا البرنامج ترتكز بالأساس على تأهيل المجال العمراني، وترميم وتأهيل التراث التاريخي، وتعزيز الولوج إلى الخدمات الاجتماعية، وتقوية الجاذبية السياحية والاقتصادية للمدينة العتيقة للصويرة "، الشيء الذي وقفت عليه جريدة " كش بريس "، حيث تمت ملاحظة الإنجازات قد همت عددا من المآثر التاريخية، التي عرفت ترميم وإعادة الاعتبار لعدد من الأماكن بأسوار وأبراج وأبواب وميناء المدينة، كما تمت معالجة بنيات مهددة بالانهيار، وتبليط الأزقة والساحات، ومنارة الساعة الكبرى بالمدينة..، عمل جبار تضافرت فيه جهود كل من وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ووزارة الداخلية، ووزارة الثقافة والشباب والرياضة، ووزارة السياحة والصناعة التقليدية والنقل الجوي والاقتصاد الاجتماعي، وصندوق الحسن الثاني للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، والمجلس الجهوي مراكش أسفي، والمجلس الإقليمي، وجماعة الصويرة، و شركة العمران، و الوكالة الحضرية للصويرة.