كش بريس/محسن منير

على الرغم من تداعيات فيروس كورونا على وضعية مغاربة العالم، وشح الاقتصاد المحتضن لهم، بسبب الأزمة الإقتصادية الكبيرة التي ضربت أكبر التجمعات، وأنهكت قواها، فإن تحويلات المواطنين المغاربة المقيمين بالخارج سجلت ارتفاعا بنسبة 41,8 في المائة برسم الثلاثة أشهر الأولى من السنة الجارية.

ووفق نشرة لمكتب الصرف المغربي حول مؤشرات المبادلات الخارجية، فإن هذه التحويلات بلغت أزيد من 20,89 مليار درهم في نهاية شهر مارس الفائت مقابل 14,73 مليار درهم خلال نفس الفترة من السنة الماضية.

وأوضح ذات المصدر، أن الميزان التجاري للخدمات أظهر فائضا متناقصا بنسبة 48,9 في المائة إلى 11.457 مليون درهم في الربع الأول من هذه السنة، عقب انخفاض الصادرات بشكل أكبر من انخفاض الواردات. مشيرا إلى أن الصادرات بلغت 28,27 مليار درهم نهاية مارس 2021، بانخفاض 34,9 في المائة. ويمكن تفسير هذا الانخفاض بتراجع إيرادات السفر ب78,4 في المائة، التي تشكل المكون الرئيسي لصادرات الخدمات.

وبالموازاة مع ذلك، سجلت واردات الخدمات تراجعا بنسبة 20,1 في المائة. وبذلك، بلغت إيرادات السفر حوالي 5,32 مليار درهم نهاية مارس الماضي، بانخفاض وصل إلى 69,1 في المائة. وبدورها، انخفضت نفقات السفر بنسبة 47,6 في المائة، كما تراجع فائض ميزان السفر بنسبة 76 في المائة.